جنوبيات

ذكرى اسبوع المرحوم الحاج محمد ديب حمية في حسينية بلدة كفرحتى

 

احيت حركة امل واهالي بلدة كفرحتى ذكرى اسبوع المرحوم الحاج محمد ديب حمية في حسينية البلدة
بحضور النواب علي عسيران ، ايلي مسعد ، مفوض عام كشافة الرسالة الإسلامية الأخ ربيع ناصر قيادة حركة امل فعاليات اجتماعية ممثلي احزاب وقوى وطنية حشد من اهالي البلدة والجوار
وقال قبيسي
ذل وعار ما يجري على مساحة الدول العربية الخانعة الصامتة عن قول كلمة حق تشجب من خلالها المجازر الصهيونية وآخرها المجزرة التي نستنكرها جملة وتفصيلا بإستهداف المدنيين وارتكاب مجزرة بقتل اكثر من مئة شهيد جلهم من الأطفال والنساء في مدرسة التابعين في غزة وللأسف لم نرى دولة عربية تستنكر هذه المجزرة هذه الدول التي أصبحت جمعيات خيرية لا تقوى سوى على استعطاء ،بعض المساعدات من دول تدعم الصهاينة وتمدهم بالسلاح الذي يقتل ويذبح به الشعب الفلسطيني وتدمر به قرأنا وبلداتنا على طول الشريط المحاذي لفلسطين المحتلة وللأسف برغم كل ما يجري من قتل وتدمير وبعض الساسة في بلدنا لا زالوا متمسكين بلغة طائفية مذهبية بغيضة يحاولون من خلالها بث النعرات وإيجاد المشكلات على مساحةالوطن والبعض ذهب ابعد من هذا معترضين على عمل المقاومة وعلى سلاح المقاومة الذي حمى ويحمي لبنان هذا السلاح الذي أوجد قوة ردع تقف بوجه اسرائيل ومن يدعمها من غرب ومن عرب على مساحة العالم
وأضاف ؛ رغم تخلي العرب ومعظم دول العالم عن القضية الفلسطينية الا انها تبقى شامخة تنتشر بين الاحرار على مساحة العالم وهذا يتماشى مع واقع مؤسف في بلدنا لبنان فكثر يعترضون على ثقافة المقاومة ورسالتها بل يعترضون على سلاح المقاومة بل أنهم لا يريدون للبنان ان يكون بلد قويا يبحثون عن السيادة في بناء علاقات دولية لن توصلنا الى شيئ في يوم من الايام يعترضون على المقاومة وهم تخلوا عن لبنان وعن الجنوب منذ الاستقلال الى يومنا هذا فنحن لم نرى احد من هؤلاء الساسة مدافعا عن الجنوب بوجه العدو بل لم نشعر يوما بأن هناك سياسي واحد سعى لتعزيز قدرات الجيش اللبناني وتسليحه لمواجهة اسرائيل وللدفاع عن سيادة الوطن وحدوده وكرامته بل يسعون من خلال ايمانهم بأن قوة لبنان بضعفه امنوا بهذه الفكرة ضن منهم انهم من خلال المحافل الدولية يستطيعون حماية لبنان نقول لهؤلاء لقد سقطت نظرياتكم منذ أن انبرى ابناء الجنوب وحملوا السلاح بوجه الصهاينة وانتصروا عليهم وحرروا الوطن من رجس الاحتلال
وأردف ؛ نعم ثقافة موسى الصدر ورجال المقاومة واعني كل الاحزاب الوطنية التي حملت السلاح ضد العدو الصهيوني وقدمت الشهداء والجرحى دفاعا عن لبنان وجنوبه وحدوده من لم يسعى يوما للدفاع عن لبنان وعن الجنوب نراه هذه الايام يعترض ويبتعد عن لغة الوحدة الوطنية وللأسف لا أحد في لبنان يسعى الى الوحدة الوطنية في الوقت الذي تمارس به اسرائيل سياسة قتل وتهجير حتى في بلدنا فهي لا تقتل الأبرياء فقط في فلسطين بل انها تسعى لإغتيال مقاومين عزل في سيارتهم ودرجاتهم المدنية هي تهااجهم وهم مدنيين تلحقهم بطائرات زودتها بها الولايات المتحدة الأمريكية لقتل الأبرياء فهي لا تقدر على مواجهة مقاومين بل يتسللون في سمائنا ينتهكون سيادتنا ويقتلون العزل كما يفعلون في فلسطين ومن هنا نقول لا يمكننا الحفاظ على بلدنا او على سيادة بلدنا الا بدماء الشهداء ورسالة الامام السيد موسى الصدر الذي دعى عندما رأى عجز الدولة عن الدفاع عن الوطن الى تشكيل مقاومة تدافع عن وطننا وعن أهلنا هذه ثقافتنا وهذه رسالتنا

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى